|
|
 أما قبل!!!! بقلم : عماد عودة لايذ
| قبل أيام انتهت بنجاح باهر العملية الانتخابية لانتخاب مجالس المحافظات وقد حاولت بعض وسائل الإعلام النيل من العملية قبل بدئها ولكن وبعد إن انتهت الانتخابات ولم يعثر المتربصون بها أي خلل وذلك للشفافية التي انتهجت وشهدها العدو قبل الصديق .
اخذ الإعلام وبعض المحسوبين على المثقفين والسياسيين ومنهم الخاسرين أن ينتهجوا صيغة جديدة للتعامل مع العملية نزولا عند رغبة وسائل الإعلام المغرضة التي لا يروق لها أن ترى العراق الديمقراطي المتطور حيث قاموا بالطعن بشخصيات الفائزين بمقاعد مجالس المحافظات قبل إعلان أسمائهم والسؤال الذي يطرح نفسه هو لحد هذه الساعة لم تعلن أسماء الفائزين ولم نعرف ما هي الميزانية المخصصة لكل محافظة والتي لم تقر من قبل مجلس النواب فكيف عرفوا إنصاف السياسيين والمثقفين الذين يظهروا على وسائل الإعلام المختلفة ان هؤلاء سراق ولم يعملوا ولم يعطوا قبل ان نختبرهم ونرى عملهم وهم بذلك بدؤا لتأسيس ثقافة شعبية جديدة يردد أقوالهم بسطاء الناس من حيث لا يعلمون ويزرعون اليأس في قلوب وعقول العراقيين من اجل أن يعيقوا المسيرة الديمقراطية المتواصلة وأخشى أن تترسخ هذه الثقافة لدى عامة الناس وتصبح إحدى الحالات المرضية الاجتماعية المستعصية التي يريد ان يزرعها البعض في الجسد العراقي .
ولابد لنا ان نقف وقفة جادة للتصدي لهذه الحالة وذلك بتشجيع المثقفين والسياسيين الوطنيين المعتدلين بان يحثوا الناس على القبول بثقافة الفائز والخاسر وتشجيع الفائزين ومد يد العون لهم للنهوض بالعمل الأفضل على قاعدة (قل خيرا أو اصمت)وقول الخير في مثل هذه الحالات تتم عن طريق مساعدة المجالس المنتخبة بالأفكار والمقترحات الإدارية والفنية والقانونية لرفع مستوى الخدمات وتخفيف الأزمات عن كاهل المواطن البسيط لكي يلمس التطور ولو بشكل بسيط (والعافية بالتدريج).أو لنصمت صمتا ايجابيا بنَاءا، صمت الحكيم المراقب بصفاء النية.
لننتظر إخوتي لنعرف الفائزين أولا وعلينا أن نشجعهم ونقوم عملهم وندعمهم بأفكارنا ومقترحاتنا او لا حتى وان لم يأخذوا بها فلربما كانت لديهم أفكار أفضل .
ولنراقب بكل روح وطنية أعمالهم ومنجزاتهم وننمي الدور الرقابي الشعبي الهادف وليس العشوائي التظليلي الجارح فان وجدنا اعوجاجا او تقصيرا علينا ان نقومه على قاعدة (من راى منكم منكرا ) فالعراق أخوتي محتاج لكل عيون وأفكار وأقلام وأيادي أبناءه فلكي يحقق الجميع طموحاته المشروعة عليهم ان لا يبخلوا عليه بالغالي والنفيس كي ينهض من جديد .
فالعراق جميل ...جميل شوهه صدام والبعث برهة من الزمن وعلينا جميعا ان نعيد اليه بريقه المعتاد وهذه مهمتنا جميعا ..
والله الموفق
|
عودة | الاخبار | راسلنا جميع الحقوق محفوظة لمو قع العيون الساهرة 2010
|
|