عبوة ناسفة شكلية خارقة للدروع تستهدف فريق الأعمار المدني الأمريكي في الناصرية صباح اليوم الثلاثاء       المهمات الخاصة تحرز بطولة كأس المدير العام لخماسي الكرة الرمضانية       انفجار عبوة ناسفة على رتل عجلات للجانب الأخر في الناصرية       شرطة ذي قار : تفكك عبوة ناسفة محيلة الصنع في حي سومر        المعهد العالي يعلن عن موعد بدء التقديم للدورة 22       وزارة الداخلية تستخدم آلية التقديم الالكتروني للدورة 61 لكلية الشرطة        القبض على متهمين اثنين بحوزتهم أقراص مخدرة       السيد المدير العام يحل ضيفا في برنامج القرار على قناة الأهوار       معاونية شؤون الأفواج ترفع عبوتين ناسفتين شكليتين خارقتين للدروع شمال الناصرية        المديرية العامة تقيم أمسية رمضانية للصحفيين والإعلاميين في محافظة ذي قار (تقرير مصور)       المعلومات الوطنية: القبض على متهمين (2) بحوزتهما مخدرات و أختام ووثائق مزورة       مدير عام شرطة المحافظة يرعى المهرجان السنوي الثالث لشعراء النخبة في الناصرية       اللواء الركن صباح الفتلاوي يتفقد المحال التجارية في سوق الصفاه القديم بعد إخماد حريق       مدير عام شرطة المحافظة يحضر مجلس عزاء في ناحية الغراف       ردا على استغاثة المشرف التربوي المنشورة على المواقع الالكترونية المحلية في ذي قار       المعلومات الوطنية تستولي على عدد من الصواريخ والعبوات جنوب الناصرية       شرطة ذي قار تقيم مأدبة إفطار للعوائل المتعففة في الناصرية (تقرير مصور)       اللجنة الأمنية لمحافظة ذي قار تقرر عدم تغيير الإجراءات الأمنية       بحضور الأستاذ طالب الحسن محافظ ذي قار والمهندس قصي ألعبادي رئيس المجلس تقيم المديرية العامة لشرطة ذي قار تقيم احتفالية (تقرير مصور)       انفجار عبوة ناسفة جنوب غرب الناصرية مستهدفه فريق الأعمار الـ PRT       رسالة من اللواء الركن صباح سعيد محسن الفتلاوي إلى أبناء محافظة ذي قار الأعزاء       شرطة ذي قار تفرق تظاهره غير مرخصة تسببت بجرح عدد من أفراد الشرطة       القبض على ثلاثة متهمين وضبط بحوزتهم كمية من الأقراص المخدرة       مديرية المعلومات الوطنية تعثر على كدسي عتاد جنوب الناصرية من مخلفات الجيش السابق       تصريح اللواء الركن صباح الفتلاوي فيما يتعلق بعملية الفجر الجديد       افتتاح بطولة كأس المدير العام للشرطة لخماسي كرة القدم الرمضانية في الناصرية        تاريخ مدينة الكاظمية       قوة الحماية بين الحقيقة والتهويل        الى متى نبقى... ؟       الشهيد فيصل الخفاجي       مــا الـــذي يــعـــوزنــــــــا ؟       رجل يحمي القانون ... لا ... قانون يحميه       ياليتنا كنا معكم       الجيش العراقي في القلب       في كل عام ساستذكرملحمتكم "       أوراق مسافر        قصيدة رثاء        قــمــصــان المــواســـــــم       التركمــان والسومريون       العوامل الاقتصادية واثرها في ارتكاب الجريمة       ســــــر تـقـدمــهـــم        الشخصية العسكرية ... أخلاق وتقاليد       معنى ان تكون رجل شرطة       أبو طبر ... الإسلوب الجنائي ... وأهمية الكشف على محل الحادث في الكشف عن الجريمة       لكي نقدس مقدساتنا ونحترم ثوابتنا       أما قبل!!!!       تأملات في الزحف الأربعيني       النص الأدبي بين أسلوب الكاتب وفهم المتلقي        ماذا تعني الانتخابات ؟       الملحمة الكبرى        مفردات الاعلام ومشروعية التداول       شدّي جموعكِ       الدين والعقل طريقان لغاية واحدة       الحوار في حياتنا       يوم المالكي        اين الاخيشن في ذات الله      
  عدد الزوار

275217

المتواجدين حاليا

9

      ثقافة قانونية
  راسلنـا

لايصال شكاواكم لمدير عام شرطة المحافظة مباشرة     
  مواقع تهمك
  مواقع صديقة
الدورة 22 للمعهد العالي

الدورة 61 لكلية الشرطة

أجابة مكتب جوازات ذي قار


العوامل الاقتصادية واثرها في ارتكاب الجريمة
بقلم : مقدم الشرطة الحقوقي حيدر شاكر هاشم الحصيني

عندما يقوم الاقتصادي بوضع تعميم يصوغه من تجارب معينة فان هذا التعميم يدعى قانونا وهكذا فان التعميمات الاقتصادية هي تعاميم او تعابير حول اتجاهات عامة او تجانس موحد في العلاقات بين ضاهرتين او اكثر وبهذا المعنى فان القوانين الاقتصادية تشير الى علاقة سببية بين ضاهرتين اقتصاديتين او اكثر وكما في العلوم الاخرى من المتوقع الوصول الى نتيجة محددة تتبع عادة من سبب اقتصادي معين فقانون الطلب مثلا ينص على ان انخفاضا في سلعة معينة سيقود مع بقاء الاشياء الاخرى على حالها الى زيادة في الكمية المطلوبة منها والقانون الاقتصادي ايجابي اي ان نتيجة معينة يجب ان تتبع من سبب معين وسلوكي اي انه يعتمد على السلوك الانساني ولان القوانين الاقتصادية الايجابية والسلوكية هي قوانين علمية لذا فانها صحيحة دائما غير ان مشكلة القوانين الاقتصادية هي انها ليست دقيقة كدقة قوانين العلوم الطبيعية لان الاولى تعتمد على اتجاهات بشرية غير متجانسة ويعود ذلك الى اختلاف الطبيعة البشرية والى تباين المؤسسات الاجتماعية والقانونية التي يعيش الناس في ضلها هذا وبالاضافة الى ضيق مدى الاختبار في الاقتصاد بسبب التعامل مع الانسان الذي يخضع الى اذواق وعادات وميول ذاتية لا يمكن التحكم بها فمختبر الاقتصادي هو المجتمع كله لذلك يصعب التنبؤ بالسلوك الاجتماعي .

لذلك فان علم الاقتصاد هو وسيلة مهمة من الوسائل التي يعتمد عليها وضع السياسة العامة للدولة في قطر ما فواحد من المهام الرئيسية لعلم الاقتصاد هو الكشف عن النتائج الاقتصادية للقرارات القائمة على السياسة الاقتصادية التي تتبناها الدولة ومعرفة الحقائق والعلاقات بينها مما يوفرها الاقتصاديون هو شرط مسبق لحكم صحيح وسليم غير ان القرار النهائي حول السياسة الاقتصادية قد يعتمد على اعتبارات تتعدى نطاق علم الاقتصاد ومتى ما عرفت النتائج المحتملة لسياسة ما فان الاراء قد تختلف حول ما اذا كانت الاثار مرغوبه ام لا جيدة ام سيئة وقرارات من هذا النوع يجب ان تقوم على احكام قيمة تتعلق بالاهداف العامة للمجتمع وتعني السياسة الاقتصادية الكيفية التي يمكن من خلالها جعل انظمة الانتاج والتوزيع تعمل بشكل افضل والتحليل الاقتصادي هو الاساس الضروري لسياسة اقتصادية سليمة .

لهذا السبب تعددت النظربات التي تغلب العوامل الاقتصادية في تفسير الضاهرة الاجرامية حيث اكد بعض العلماء على وجود علاقة وثيقة بين الفقر والجريمة فالفقر والحاجة هو العامل الاساس الدافع الى ارتكاب الجريمة في الوقت الذي اكد فريق اخر من العلماء ان الجريمة ترتبط ارتباطا عضويا بالنضام الاقتصادي السائد وبالذات اكدوا ان الجريمة هي ثمرة النضام الاقتصادي الراسمالي لفساده ولسوء توزيع الثروات فيه.

اما الراي الغالب فهو ان الجريمة لا تقع بسبب الفقر فقط او بسبب سيطرة نظام اقتصادي معين وانما الظروف الاقتصادية كغيرها من العوامل البيئية تعد بمثابة عوامل مهيئة للتخلف العضوي والنفسي مما يؤدي بدوره الى عدم التكيف الاجتماعي ويدفع بالتالي لارتكاب الجريمة .

كما ان للتنمية الاقتصادية وما يصاحبها من هجرة وتصنيع وتقدم تكنولوجي وتحظر قد تؤدي الى ظهور انماط جديدة من الجرائم والى اضمحلال او نشاط انماط من الجريمة كانت معروفة مسبقا.
ولتاثير الهجرة على زيادة حجم الاجرام بحد ذاتها قد تكون امرا طبيعيا ان كانت مخططة الا ان ترك الهجرة دون تنظيم يؤدي الى احتلالها مرتبة من المراتب الاولى بين عوامل الجنوح فهجرة الافراد من الريف الى المدينة وتركزهم في مناطق العمل كثيرا مما يسبب الى اضطراب السلوك الاجتماعي بسبب الصراع بين التقاليد والنظم الاجتماعية السائدة في الريف والمدينة فقد يصعب على الفرد التكيف مع الظروف الجديدة مما يدفعه الى عدم احترام تلك القيم والنظم الاجتماعية الجديدة ويكون ذلك سبب في انتشار انماط السلوك اللا اجتماعي ومنها الجريمة فالهجرة غير المنظمة تؤدي الى ترك الفلاحين الى اراضيهم ولحياتهم البسيطة وتوافدهم على المدن الكبيرة وبالاخص العاصمة واقامتهم فيها في بيوت اشبه بالملجأ حيث تتقاسم العرفة الواحدة فيها اكثر من عائلة وتعيش في مستوى منخفض الامر الذي يجعل التمايز الاجتماعي في المدينة اكثر وضوحا مما يؤدي الى تجمع المهاجرين في مجمع موحد داخل المدينة او في حدودها منفصل تماما عن مجتمع المدينة ضمن شعور عام مبني على اساس ان المجتمع المدني هو المسؤول عن جعلهم بؤرة تترعرع فيها الجهل والمرض والفقر والحرمان ومثل هذا الوضع يؤدي الى ضهور تناقضات حادة وواضحة ومبطنة بنفس الوقت بين هذين المجتمعين في وسط مثل هذا يتحول مفهوم البيت الى فندق والعلاقة العائلية تنحصر في كونها علاقة مادية بحته فينعدم بذلك في اطار البيت والعائلة الدور الاجتماعي الاساسي لهما في تنشأة الطفل وتهيئة الجو اللازم لتفتح مواهبه واكتمال شخصيتة وتوجيهه واستقامته . هذا من ناحية اخرى انبهار المهاجر بالحياة في المدينة وهي حياة جديدة علية ومتميزة تشده وتجلبه بملذاتها وبرونقها ويصعب عليه الاندماج فيها اذ ان صعوبة المهاجر مع المجتمع الجديد وصعوبة تفهمه بالمفاهيم الحضارية داخل المدن والصراع الدائر بين النظام الذي الفه في ريفه وبين النظام الجديد في المدينة يختلق له مشاكل كثيرة ويدعه ينغمس شيئا فشيئا في براثن الانحلال الاجتماعي من حيث لا يدري حتى تنبهه سياط التقاليد والاعراف التي جلبها معه من الريف والتي لا يمكن ان يتناساها دائما او يتخلص منها بسهوله فتوقعه في براثن الاجرام.

ولتاثير التصنيع في زيادة حجم الاجرام تتمخض عملية عن ظهور تجمعات سكنية حول المصانع التي تقام في المدن الاخرى وتظم بشكل اساسي العمال من الاصل الريفي باعتبار ان الريف هو المجهز الرئيسي للايدي العاملة الرخيصة وبغياب التخطيط الشامل الذي لا يعني اقامة الصناعة فقط وانما يعني ويهتم بتخطيط كل الجوانب الاخرى ومنها النتائج الاجتماعية للتصنيع فان التجمعات السكنية هذه لاتكون بمستوى التصنيع ذاته بل تكون بمثابة ملاجئ سكنية لا تتوفر فيها المستلزمات الحياتية والحضارية الكافية اضافة الى وجود فجوى اقتصادية مالية بين مستوى دخول هذه الفئات من السكان وبين المستوى الاستهلاكي والطموحات الاستهلاكية الجديدة التي تتطلبها الحياة الجديدة اذ ان الزيادات الجديدة في الدخول ستنصب على زيادة اشباع الحاجات الاساسية باعتبار ان هذه الفئاة قبل انتقالها الى الصناعة كانت تقع تحت مستوى الاستهلاك الاساسية وان هذه الزيادات الجديدة تتجه نحوه زيادات الاستهلاك الاساسي وبذلك تبقى الحاجات الاخرى غير الاساسية غير مشبعة فتؤدي بكثير من هذه الفئات الى الحصول على ما يكفي الحاجة باساليب جانحة وهذه المسألة تقود بالنتيجة الى بروز ظاهرة عامة تتسم بالانحلال الاجتماعي وارتكام الجريمة.

اما تأثير دخول التكنولوجيا على حجم الاجرام فعملية التطور الاقتصادي قد انعكست في دخول المظاهر التكنولوجية الى مجمل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية وفي بعض الحالات بشكل سريع ودخول التكنولوجيا بهذا الشكل جاء نتيجة زيادات الدخول القومية ومعدل الدخل الفردي ان دخول التكنولوجيا ادى الى ضهور نتائج متناقضة بالنسبة للاجرام والسلوك الجانح ففي بعض الجوانب ادى الى زيادة حجم الاجرام وفي جوانب اخرى ادى الى تناقصها فخضوع السكان الى ضاهرة السينما والتليفزيون والستلايت والانترنت وجهاز الموبايل مثلا ودون وجود تخطيط اجتماعي تربوي هادف يدخل تاثيرات نفسية وتربوية سلبية ومعاكسة للسلوك السائد في الوقت الذي يمكن ان تستخدم السينما والتليفزيون والستلايت والانترنت والموبايل لتأصيل القيم وتقويم السلوك اذا كانت موجهه توجيها تربويا هادها لكن الذي نجده ان تقدم التكنولوجيا وانتشار السينما والتليفزيون والستلايت والموبايل والانترنتوالتي تعج بافلام بوليسية وجنسية ومسلسلات تعتمد في اجرامها على استخدام العلم الحديث والتي اوجدت نوعا من المجرمين وطرقا جديدة في الاجرام .

اما التقلبات الاقتصادية والتي تعني التغييرات المؤقته في النظم الاقتصادية واهم هذه التغيرات المؤقته ما يتعلق بالاسعار والدخل فلتقلبات الاسعار اثرا في الجريمة لوجود علاقة وثيقة بين زيادة الاسعار مع ثبات الدخول وزيادة معدل الجريمة وخصوصا جرائم السرقات والمشاجرات. ولتقليل الدخل اثرا في الجريمة كونه يحدد القوة الشرائية للسلع الضرورية التي يحتاج اليها العامل في حياته اليومية فانخفاض الدخل مع ثبات الاسعار فانه يؤدي الى عدم الكفاية لسد الحاجة الاساسية مما يدفع الافراد الى سدها بالوسائل غير المشروعة .كذلك الحال بالنسبة الى الفئات التي ازداد دخلها بشكل سريع لاينسجم مع حقيقة وجودها الاجتماعي .

وفي حالة الازمات الاقتصادية تزداد حالة البطالة وينخفض فيها الانتاج ولها نتائج جسيمة واثار اجتماعية خطيرة لا سيما الفرد رب اسرة فالقلق الذي يساور العاطل عن العمل والانقباض والكأبة تؤثر على توازن قواه العقلية والنفسية من ناحية وتؤدي البطالة الى التفكك الاسري او الى انتقال السلطة والمسئولية من الاب العاطل الى الام او اكبر الابناء وبذلك قد تختلف نظرة الابناء الى الاب العاطل اذ يقارنون بينه وبين غيره من الاباء العاملين فينعكس ذلك على نفسيتهم ويفقدون الشعور والطمأنينة والامان فيسعون جاهدين الى ارتكاب الجريمة. اضافة الى العوامل الاقتصادية الاخرى .





4001.jpg width=150px height=150px

ســــــر تـقـدمــهـــم
بقلم : عــبـد الســــتار الاسماعيلي

عندما نلقي نظرة بسيطة على واقع حياتنا اليومية نجد انفسنا أمام مختلف المواقف التي تلح علينا وتدعونا لان نتوقف عندها بالنظر والتحليل الذي يرد الظواهر المعتادة في واقعنا الى أسبابها الحقيقية وبما أن هذه المواقف من الكثرة مما لايتسع المجال للتطرق اليها ألا أننا بالامكان ان نسوق مثالا نعتقد انه يكفي لما نريد ان نصل اليه واستميح القارئ الكريم عذرا ان وجد في هذا المثال بعض الصراحة القاسية والخلاصة ان احد الأصدقاء الذين أرسلوا للدراسة خارج القطر وتحديدا في لندن قبل عقدين من الزمان حدثني عن موقف ظل راسخا في ذاكرتي رغم مرور هذه الفترة الطويلة اذ نقل لي ذلك الصديق انه استأجر خلال دراسته سكنا في احد المنازل وكانت تدير شؤون ذلك المنزل امرأة متقدمة في العمر وكان من المعتاد ان تقدم هذه المنازل وجبات الطعام لروادها وفي احد الأيام فوجيء بهذه السيدة تقدم نصف وجبة فطور الصباح المعتادة ولما رأت استغرابه من هذا التغير بادرت قائلة ان حالة التقشف أعلنت البارحة في بريطانيا ولابد ان ننصاع للتعليمات مع اعتذار لطيف وتأكيد على ان الالتزام وتطبيق التوجيهات سيعيد الأمور الى وضعها المعتاد .

قد يبدو هذا الموقف بسيطا لأول وهلة ولكنه كبير في مايحمل من معاني في الوطنية الصادقة وحب الوطن والتفاني من اجل الحفاظ على مقدراته ويقدم لنا إجابة مقنعة عن سر تقدم هذه البلدان0

ومع يقيننا أن بلدنا لا يخلو من المخلصين و الغيارى ولكننا لابد أن نعترف بواقعنا المؤلم ونتسائل كم شخصا سيتصرف كما تصرفت هذه السيدة لو سمع إعلان حالة التقشف لاسمح الله في بلادنا , من المؤكد ان الأكثرية ستهرع الى جمع مايمكن جمعه من الأسواق وخزنه0 هذا واقع لايمكن نكرانه وهو سر بقاؤنا نراوح في نفس المكان في الوقت الذي قطع فيه الآخرون اشواطا كبيرة في كل جوانب الحياة0

ان أهم خطوة في تكامل الانسان هو انتصاره على ذاته والايمان بأن في الحياة أولويات ومالم نتعامل بالجديه المطلوبه مع تلك الأولويات فأن ذلك سينعكس حتماً على واقع حياتنا فمتى ما أدرك الانسان ان واقعنا بمختلف جوانبه هو انعكاس لممارسات أفراد المجتمع وبقدر ما لدى هؤلاء الافراد من وعي وشعور بالمسؤوليه فلاشك ان تلك الممارسات ستكون ايجابيه والعكس صحيح , فلنا ان نقدر مقدار ما يوفره إطفاء مصباح واحد في كل بيت من الطاقة الكهربائية , ولنا أن نتصور كم تصبح مدننا وشوارعنا نظيفة لو ألقيت الأوساخ وأعقاب السكائر والعلب الفارغه والمخلفات في أماكنها , وهناك الكثير من هذه الأمور التي لا تكلفنا شيئاً مع أن نتائجها الايجابية كبيره فالانتماء للوطن يبدأ من هذه الأمور البسيطة , فلنبدأ ببناء شخصيتنا الوطنية بمستوى المثال المتقدم ومتى ما تحقق ذلك نكون قد تخطينا اكبر عقبه نحو التقدم والرفاهية والله الموفق .







عودة | الاخبار | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة لمو قع العيون الساهرة 2010


المدير العام يحل ضيفا على قناة الأهوار

الامسية رمضانية للصحفيين والاعلاميين

المهرجان السنوي الثالث لشعراء النخبة في الناصرية

جولة تفقدية للمحال التجارية في سوق الصفاه القديم

مدير شرطة المحافظة يحضر مجلس عزاء

شرطة ذي قار تقيم مأدبة افطار للعوائل المتعففة

أمسية رمضانية بحضور عدد من مسؤولي المحافظة

المدير العام يشارك في احتفالية مؤسسة الشهداء بذكرى تأسيسها

شرطة ذي قار تكرم الطلبة المتفوقين للعام الدراسي 2009-2010