|
|
 الشهيد فيصل الخفاجي بقلم : العميد أياد علي الحسني
| من عرين الغراف انطلق الأسد الضرغام الشهيد النقيب البطل فيصل الخفاجي الذي لم يكن عمله البطولي مفاجئة للعراقيين انه هو هذا الشرف وهذا شأن العراقيين الغيارى من اجل الحفاظ على القضية التي يؤمن بها وهي القضاء على الإرهابيين ، فكانت التضحية بالنفس أسمى غاية الجود.
لقد تفاخر أبناء الشعب العراقي والعالم الشرفاء بهذا الضابط البطل الغيور الذي ضحى بنفسه عندما أراد احد الإرهابيين تفجير احد المراكز الانتخابية في باب المعظم ببغداد فحاول الإمساك بهذا الإرهابي وفعلا منعه من الوصول إلى هدفه ألا أن القدر كان للضابط الغيور مبكرا عندما فجر نفسه هذا الإرهابي الخالي من الرحمة ، هؤلاء الذين قلوبهم غلف و بها قساوة اشد من الصخر بل اشد قسوة ومن الصخر ما يتفجر منه الماء.
النقيب فيصل منشد الجاسم الحواشي من خفاجه ولد بمدينة الغراف في قرية خفاجه سنة 1972م خريج معهد الطيران الفني في بغداد/ الزعفرانية ، يعمل ضابط برفقة رئيس أركان الفرقة الحادية عشر ، وقبل التحاقه في الجيش كان احد ضباط حماية المنشآت الحيوية ولم يتم تثبيته على ملاك الداخلية آنذاك التحق بالجيش العراقي الباسل .
استشهد هذا البطل تاركا تسعة أطفال مع أهله ولم يملك من العقارات أو المصانع بل كان يملك الحب للعراق والمحبة للعراقيين ورصيده في الدنيا أبناء شعبه ومفخرةً لعشيرته وفي الآخرة هو في عليين له الشفاعة من الله سبحانه وتعالى،لمن ارتضى وهو من الشهداء الذي ادرأ الخطر عن بقية الناس الناخبين والمتجمعين قرب المركز الانتخابي.
أطلب من الجهات المسؤولة أن ترعى هذه الشريحة من الجيش والشرطة التي لم نلاحظ لها أي اعتبار والكثير لولا حب العراق لأصيبوا منهم الكثيرين بالاحباط0
نحن في الداخلية والجيش نفتخر بأبناء العراق العظيم للذود عن حياض الوطن العظيم ويفتخر أهل الناصرية بهذا البطل الشجاع رحمه الله واسكنه فسيح جناته..
|
عودة | الاخبار | راسلنا جميع الحقوق محفوظة لمو قع العيون الساهرة 2010
|
|