|
|
 قوة الحماية بين الحقيقة والتهويل بقلم : الناطق الإعلامي لشرطة ذي قار
| في أجواء السكون يحدث سقوط المنديل جلبة .
وفي طقوس الاعتراف يمثل الصمت شعيرة .
وأما كنت اجلس في مكتب قائد الشرطة اللواء الركن صباح الفتلاوي ضربني شيء من الصداع وعلى ما يبدو ظهر عليه نوع من الاضطراب .. سألني قائد الشرطة ..قلت ربما الضغط .
قال هذا هو الاستحقاق الطبيعي فمن يصنع سعادة الناس أو يعمل لراحتها يقدم راحته ووقته وعافيته ثمنا غير قابل للاسترداد وهذا مبعث الفخر .
أسوق هذه المقدمة وقد قررنا في موقعنا الالكتروني أن لا نذهب مع الضجة , مثلما قررت قيادة الشرطة أن تتعامل مع ما نسب إلى الشرطة والحماية من اتهامات بالاعتداء والإساءة .
وبدءاً أقول أن أخطاء المعية أمر وارد وطبيعي وهو أيضا غير مسوغ ولا مقبول وبين هذه وتلك يقف القانون حكماً وملاذاً , مهما كان حجم الخطأ تافه أو جسيم , جنحة أم مخالفة أم جناية .
أنما حماية المسؤول تشملها متابعة المسؤول , وتلاحقها الأضواء وترصدها العيون .. وتأخذ الصدى .. وتبلغ المدى , بحيث تتقدم أخطأهم جميع الأحداث وتتسيد جميع المواقع وهذا مر طبيعي في بلد تسوده حرية النشر وتغلف أجواءه ثقافة الديمقراطية .
ولهذا ولكي نذهب مع الحقيقة وانسجم مع واجبي وحيث تلقيت عشرات الاتصالات والاستفسارات من أخوتي وأصدقائي وزملائي في وسائل الإعلام .
أود أن اكشف بإجابة مختصرة ما يفيدهم ويفيد الحقيقة وقبلها اطمئن الجميع بأن المديرية العامة لشرطة المحافظة والمدير العام الذي لا يختلف اثنان في مجتمع أهله في الناصرية بأنه حيادي ومهني وكفؤ ويعمل وفق القانون والضمير والمهنية مع أي حالة تجاوز حقيقيه أو كيديه .
أولا : حماية مدير عام الشرطة جميعهم من أبناء ذي قار وقد انتموا للشرطة في معظمهم قبل سقوط النظام .
ثانيا : يوجد ضمن المجموعة عدد من أبناء محافظة البصرة .
ثالثا : ثلاثة شرطة من أبناء محافظة بابل واجبهم في دار المدير العام , وهم بحكم الضرورة يتولون شؤون المنزل .
رابعا : حجم القوة فصيل مرتب بالمصطلح العسكري أي أنهم قوة نوعية .
هذه القوة لم تشكل لمهمة استعراضية بل لمهمة حقيقيه , وقد قدمت من الأعمال البطولية الكثير الكثير من القضايا الخطرة ..
أن أوامر القبض والتي يكون المتهم فيها من أرباب السوابق تنفذها هذه القوة .
أكداس الاعتدة و بضمنها الكدس الأضخم الذي ضبط في حي الفداء والكدس الأخر في حي أريدو في شهر حزيران عام 2009 والذي ضم اعتده وأسلحة وأجهزة تقدر بمليارات الدولارات بقيمتها المادية , والتي يمكنها تدمير مدينة الناصرية ثلاث مرات بقيمتها التخريبية .
هذه الأكداس ضبطتها قوة الحماية وحملها الأفراد على رؤوسهم ونقلوها إلى أماكن أمنه وجنبوا مدينتنا شر مستطير .
وهذه القوة كانت قوة ضاربة متأهبة ساهمت في قطع الطريق على مطلقي الصواريخ والعبوات الناسفة .
وأيضا هنالك واجبي نوعي تم تنفيذه في منطقة الصيكل ( 90 كم شرق مدينة الناصرية )التابعة إلى ناحية الإصلاح والقريبة من محافظة ميسان ....الخ
لست بمعرض أن أشيد وأمجد ولكن من اجل أغناء الفكرة وتحديد الحقيقة .
أنما قالوا ( ذنوب الجند اخطر عليها من عددها ) .
وأخطاء أفراد الشرطة إفراز متوقع نتيجة الضغط وأعباء المهمة وللتوضيح أقول ..
يتم اختيار عناصر الحماية وتدقيق سيرتهم قبل التحاقهم ويحدث أن نجد من يسيء ويعتدي , لن ندعي أنهم يعملون بإيقاع واحد وإنهم بمستوى إدراك واحد وهذا مبعث الأسى .
المديرية العامة لشرطة ذي قار في خدمة أهل ذي قار تجل مسؤوليها وتوجه رجالها بإبداء كل معاني التقدير والاحترام والإجلال لجميع أهل المحافظة .
المديرية خاطبت الدوائر وأفهمت عناصر الحراسات والسيطرات والحمايات بأنه قيادات المحافظة السيد المحافظ ونوابه ومعاونيه والسيد رئيس المجلس وأعضاء المجلس ورئيس الاستئناف والسادة القضاة والمدعين العامين هم قيادات المحافظة يلزمنا القانون بتسهيل مهامهم النبيلة .
هذا التوجيه قديم ويجري التأكيد علية بين آونة وأخرى , أن الأخطاء تحدث ولكن الحساب مستمر والمتابعة مستمرة .
وحماية مدير الشرطة الحقيقية 20 فردا , أما القوة المرافقة فهي قوة نوعية تنفذ واجبات نوعية وكل يوم تقوم بأعمال من هذا الطراز وهي قوة أسهمت بهذا المستوى الرائع من الاستقرار في ذي قار .
لن نغفر للمسيء إساءته ولكن إنصاف الرجال يتقدم عناوين الكلام المختلفة ..
والله من راء القصد
|
عودة | الاخبار | راسلنا جميع الحقوق محفوظة لمو قع العيون الساهرة 2010
|
|