|
(الى كل يد طاهرةً تضمد جرح وطني وتدخل الفرح والأمان الى قلوب أبنائه )
هي الجراح فما أحلى نـوازفهـا ......................... أذا أُسُيلت دفاعا عن قضايانــا
لا تعجبي لو ركبْنا الدهرَ راحلــةً ......................... سوءُ المقاديرِ دوماً من مطايانا
>
ومزّقونا فعدنا في تكـامـِلنـــــا ......................... واحرقونا فما ماتتْ بـقـأيـانـــــا
وكللونا غباراً من خرافتهــــم ......................... فكشفتْ كلَّ مستورٍ مـرايـانـــــــا
في كلّ مشنقةٍ عاشتْ مآثرُنــا ......................... فظلّ مخضوضرُ الجنِبيـــــــــــــــــن
وليس ذا عجبٍ هذا بسطوتنـا ......................... فقد خُلقنا لجرمِ الشمسِ قرانـــا
كم للجراحِ حديثٌ عن مآثرِنا ......................... تحدثتْ فيهِ عن شيبٍ صبايانـــا
ما ليلُنا مستطابٌ إنْ أساءَ لنـا ......................... الحقدُ البغيضُ.. وما ساءتْ نوايانا
ودأبُنا العفوُ عمن راحَ يظلمنـا ......................... وأن نقابلَهم بالسوءِ إحــسـانـــــا
تعالَ تصطخبُ الآهاتُ في شَفَتي......................... تعالَ تنفجرُ الأحزانُ أحـزانـــــــا
تعالَ بيْ ألمُ غضٌ يمزقني ......................... ودمعةٌ أحرقتْ للعِيـن أجــفــانــــــا
أغلقتُ يا نسماتُ الريحِ نافذتي ......................... خوفَ استماعِ حديثٍ في الذي كانـــا
ماذا أحدّثُ هذا اليوم عن وطني ......................... وتُدركونَ الذي من ظالمٍ عانـى
في كلِ يومٍ عماليق تُطالعنــــــا ......................... تحملتْ من رمادِ الخزيّ أطنانا
في كلِ يومٍ ايادٍ لا امانَ لهــــا ......................... تخطّ في صفحاتِ العارِ عنوانا
كم أوغلَ الغدرُ فينا وازدهتْ طُغمٌ ......................... حمقى وسيفٌ مغوليّ تولانا !!
ماذ ا سنعلنُ للتاريخِ نخبـــرُهُ ......................... لو جاءَ يِسألنا التاريخُ أعلانا ؟
فيم الحديثُ أعن زيتونةٌٍ سقطـــتْ ......................... صرعى تُقبلُ وجهَ الأرضِ إيمانا
أعن مآذنَ ما انفكتْ معاتبــــةً .........................وأهلُها عادلوا في الأرضِ قـرأنا
فيمَ الحديثُ و أرضُ اللهِ قد مُلئـت ......................... جَوراً وحاربنا الأدنون ...إضغانا
لم ندري كيف نداوي جرحَ محنتنا ......................... وغاصَ أسفلُنا فيها وأعلانا
خيرُ الدواءِ اصطفافٌ يا أحبتنا ......................... وأنْ نوحدَ للأشياءِ مرآنــا
وأنْ نُعمق ما شئنا مودتنـا ......................... ونجعل الشرعَ والأخلاقَ ميـزانــا
|